النسائي

125

تفسير النسائى

حدث عنه : الدارقطني ، وابن مندة ، وعبد الغني بن سعيد ، وتمّام بن محمد الرازي ، وأبو الحسن القابسي ، وعلي بن حمّصة الحراني خاتمة أصحابه ، وخلق سواهم . قال الإمام الحاكم أبو عبد اللّه : حمزة المصري هو علي تقدمه في معرفة الحديث ، أحد من يذكر بالزهد والورع والعبادة . قال الحافظ عبد الغني : كل شيء له في سنة خمس ؛ ولد سنة خمس وسبعين ، وأول سماعه في سنة خمس وتسعين ، ورحل إلى العراق سنة خمس وثلاثمائة . ذكر الحافظ بن عبد البر عنه أنه قال : " خرّجت حديثا واحدا عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من نحو مائتي طريق فداخلني لذلك من الفرح غير قليل ، وأعجبت بذلك ، فرأيت يحيى بن معين في المنام فقلت : يا أبا زكريا خرّجت حديثا من مائتي طريق ، فسكت عني ساعة ، ثم قال : أخشى أن تدخل هذه تحت أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ . وعندما علم حمزة أن عسكر المعز العبيدي الإسماعيلي المسمّين بالفاطميين قد وصلوا إلى الإسكندرية دعا من وقته قائلا : " اللهم لا تحيني حتى تريني الرايات الصفر " فمات حمزة ، ودخل عسكرهم بعد موته بثلاثة أيام . سبق بيان أنه ولد سنة ( 275 ) ومات حمزة رحمه اللّه في ذي الحجة سنة ( 357 ) عن بضع وثمانين سنة ( قلت ) :